الاتحاد اللبناني لكرة السله

كانت المرة الأولى لكرة السلة في لبنان معروفة، وكان في منتصف العشرينات في الجامعة الأميركية في بيروت. وكان السيد غابي أرباجي أول من أعد ملعب كرة السلة في منطقة تباريس، حيث عقدت المسابقات الأولى (مسابقات الكلية) هناك. في عام 1939 تم تنظيم أول بطولة للبطولة، وعارضت المباراة النهائية فريق المقاصد إلى الجامعة الأميركية في بيروت، وانتهت بفوز كبير لمكاسيد بنتيجة (33 – 11). تم تأسيس الاتحاد اللبناني لكرة السلة في وقت لاحق في عام 1949 جنبا إلى جنب مع الاتحاد اللبناني للكرة الطائرة. اتحاد كرة السلة اللبناني عضو في منظمات كرة السلة الدولية والآسيوية وغرب آسيا والعربية. وانتهت الاتحادات الفدرالية، وأول اتحاد لبناني لكرة السلة مستقل ولد في عام 1955. لكن بطولة كرة السلة اللبنانية نظمت بالفعل مرة أخرى في عام 1951. نظمت بطولة كرة السلة اللبنانية وتتويج الأبطال حتى عام 1975 عندما توقفت الحرب الدرامية كل شيء. في هذه الفترة قبل الحرب كان فريق الرياض أكبر عدد من الجوائز. خلال الحرب لم تتوقف كرة السلة أبدا وكان هناك دائما البطولات التي نظمت بين أندية كل قسم في البلاد واللاعبين لم تتوقف عن بذل قصارى جهدهم هواية. بعد الحرب في عام 1993 نظمت البطولة الأولى في عهد توني خوري الذي وقف في الاتحاد لسنوات عديدة ومنذ ذلك الوقت بدأت وسائل الإعلام لديها مصلحة أكبر في هذه اللعبة حتى أواخر عام 1996 عندما ولد اتحاد جديد مع أنطوان شارتييه رئيسا، في ذلك الوقت تدخلت لك ورعاية اللعبة حتى هذا التاريخ كان إطلاق كبير من كرة السلة اللبنانية.

بدأ هذا الاتحاد الجديد تنظيم الكثير من البطولات (الفئات الأخرى، بطولة الأعمار، ………….)، في عام 1997 أن البطولة انتهت بطل ريادي، الموسم المقبل ذهبوا إلى ملياسيا للمشاركة في بطولة آسيا للأندية التي وصلت إلى المركز الثالث وعند عودتهم إلى بيروت تم إغلاق جميع الطرق إلى المطار لأن المشجعين اللبنانيين كانوا في الشوارع للقاء أبطالهم. في العام نفسه في عام 1998 خسر الريدي البطولة إلى منافسه الكبير ساجيس. استضاف اتحاد كرة السلة اللبناني بطولة كبيرة في بطولة النادي العربي التي فازت فيها الساجنة باللقب الأول على لبنان بعد أن خسر النهائي في عام 1996 في بيروت أيضا. لم تنام بيروت في تلك الليلة في جميع أنحاء البلاد كان سكان البلاد على الطرق الحزبية حتى الفجر، في اليوم التالي تم إغلاق جميع المدارس. في عام 1999 استضافت بيروت سفينة بطل آسيا للأندية، تمكنت ساجيس من الفوز باللقب الآسيوي الأول من نوعه للفرق اللبنانية، والمزاج في ذلك اليوم كان الجميع لا ينسى ننسى اللقب السابق والأحزاب كانت مجنونة في جميع أنحاء البلاد. وفي نفس العام تمكنت ساجيس من الاحتفاظ بلقبها في بطولة النادي العربي التي أقيمت للمرة الثانية على التوالي في بيروت. في أواخر عام 1999 تم إجراء انتخابات جديدة وجاءت مجموعة جديدة إلى الاتحاد على رأسهم السيد جان همام مع هدف كبير في ذهنه للوصول إلى مستويات أعلى في النوادي ومسابقات الفرق الوطنية. لذلك بدأ الاتحاد الجديد للعمل على الفرق الوطنية رجال، نساء، شاب، صغار الرجال مع جلب أفضل المدربين.

في أيار / مايو 2000 استضاف لبنان مرة أخرى سفينة بطل آسيا للأندية ومرة ​​أخرى تمكنت ساجيس للفوز بها وخلق التاريخ من خلال كونه الفريق الوحيد للفوز بهذه البطولة 2 مرات متتالية. غيرت المجموعة الجديدة تنظيم الاتحاد بطريقة يمكن أن تتناسب مع الأهداف المصممة. وأنشأوا لوائح جديدة للاعبين فيما يتعلق بنقلهم وتوقيعاتهم في أنديتهم. غيرت هذه القواعد الجديدة فكرة كرة السلة في لبنان واعب كرة السلة، ورفضت أن تكون واحدة المهنية بعد هذه التغييرات. في مسيرة 2000 خسرت الساجيس عنوانها العربي في دبي وانتهت من البطولة في المركز الثالث. في عام 2001 فشلت ساجيس في الإبقاء على لقب آسيا في دبي، وانتهوا السادس. في عام 2002 استضافت بيروت بطولة النادي العربي مرة أخرى فشل ساجيس في ريجيان لقبهم مرة أخرى وانتهوا الرابع في البطولة، ولكن فريق المرأة من ساجيس مار دوميت تاريخ آخر من خلال الفوز بالعنوان العربي لل 1 في تاريخ اللبناني كرة السلة المرأة. في عام 2000 وقع اتحاد كرة السلة اللبناني عقدا مع أفضل مدرب من أي وقت مضى جاء إلى الشرق الأوسط أندرو يونغ، بدأ في إعداد جميع الفرق الوطنية للأحداث الكبرى القادمة. فاز الفريق الوطني اللبناني ببطولة وابا في ذلك العام لكنه خسر مدربه قبل يوم واحد من بدء البطولة التي توفيت في مستشفى في بيروت من مرض طويل. أعطى هذا الحدث للفريق الوطني اللبناني حافزا أكبر للذهاب حتى النهاية، في العام المقبل في عام 2001 تحت مدرب أمريكي آخر جون نيومان لعبوا الجولة الثانية من مؤهلات وابا التي قادتهم للعب بطولة آسيا للفريق الوطني في الصين .هذا سوف تتراجع البطولة لتكون أفضل نتيجة في تاريخ كرة السلة اللبنانية. للمشاركة الأولى في مثل هذا الحدث تمكن لبنان من الوصول إلى نصف النهائي والتغلب على كوريا والوصول إلى النهائي وفي نفس الوقت للوصول إلى بطولة العالم في الولايات المتحدة الأمريكية في عام 2002. لبنان خسر في المباراة النهائية ولكن في لبنان كان كل مكان مليئة بالعواطف، وكان لاعبو المنتخب الوطني وقتا طويلا انتظروا أبطالا للشعب اللبناني، والاحتفالات في كل مكان في البلاد، ورئيس الجمهورية ورئيس الوزراء التقى الفريق اللبناني وتهنئتهم.

 في عام 2002 ذهب الفريق الوطني اللبناني إلى الكثير من المخيمات في الولايات المتحدة قبل شهر واحد من البطولة، وتمكنوا من إظهار مستوى جيد من كرة السلة اللبنانية، في المرتبة لبنان في نهاية 16. في عام 2003 الفريق الوطني اللبناني مع وصل المدرب الجديد غسان سركيس إلى نهائي البطولة الأردنية ليخسر أمام الفريق المصري، حيث وصل إلى الدور نصف النهائي من بطولة آسيا في الصين ليخسر أمام الفريق الكوري بالعمل الإضافي ليحتل المركز الرابع في البطولة. أما بالنسبة للفرق الوطنية الأخرى في عام 2000، فقد لعب الفريق الوطني الناشئ بطولة آسيا في ماليزيا بعد أن لعب المؤهلات في بيروت في الوصول إلى المركز الثاني، في عام 2001 فاز الفريق الوطني الشاب ببطولة وابا التي تأهلته للعب البطولة الآسيوية في الكويت في عام 2002 حيث وصل إلى المركز التاسع مع 1 الخسارة. في عام 2003 لعبوا المؤهلات لبطولة آسيا في اليمن ووصلوا إلى المركز الثاني. لعب المنتخب الوطني لكرة القدم البطولة العربية في عام 2000 في الجزائر، وفاز جميع مبارياته باستثناء واحد ضد الفريق المضيف حتى وصلوا إلى المركز الثاني الذي كان نتائج عظيمة لكرة السلة النسائية. في عام 2003 فازوا بالبطولة الأردنية بعد فوزهم على جميع المنتخبات الوطنية العربية مع هامش مريح، المرأة الوطنية مليئة بالجيل الجديد من اللاعبين. أما بالنسبة لفريق الشباب الوطني فقد لعبوا بطولة وابا في عام 2003 ووصلوا إلى المركز الثاني. في عام 2004 قدم ساجيس خطوة أخرى في التاريخ بعد الفوز بالبطولة الآسيوية للأندية في دبي، ولأن يكون الفريق الأول الذي فاز به 3 مرات. في عام 2005 حقق الفريق الوطني اللبناني اللبناني إنجازا تاريخيا آخر من خلال التأهل إلى 2md على التوالي في بطولة العالم من خلال الانتهاء من المركز الثاني في بطولة آسيا خلف الصين. في عام 2005 فرض الريادي تفوقه على مشهد الأندية العربية بفوزه ببطولة النادي العربي التي أقيمت في دبي. في عام 2006 حقق لبنان أنجح مبارياته في كرة السلة، حقق المنتخب الوطني أفضل النتائج للبنان بفوزه على فنزويلا وكندا في كأس ألبوس في سلوفينيا وضربه مرة أخرى فنزويلا والاسم الكبير في عالم الرياضة “فرنسا” في بطولة العالم في اليابان. وأضاف اللبناني اللبناني الجديد لهذا الإنجاز العظيم آخر مؤهل لبطولة العالم للرجال تحت 19 سنة للمرة الأولى على الإطلاق الذي سيعقد في فانكوفر – كندا في يوليو 2007. الرياض – نادي بيروت حافظ على لقبه العربي مرة أخرى من خلال الفوز العنوان العربي في المغرب. أما نادي أنترانيك النسائي – بيروت فقد أنشأ تاريخا بكونه الفريق اللبناني الوحيد للفوز بالبطولة العربية للأندية النسائية لأول مرة خارج لبنان، أقيمت البطولة في دبي.